Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٥/ ١٤٩

أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بن الخطَّابِ ﵁ من الشَّام، فقال: ألم أُخْبَرْ أَنَّكَ تعملُ على عَملٍ من أعمالِ المسلمين، فتُعْطَى عليه عُمَالةً فلا تَقْبَلُها؟! قال: أجَلْ، إنَّ لي أفْراسًا، وأعْبُدًا، وأنا بخير، وأُريدُ أن يكونَ عملي صدقةً على المسلمين، فقال عُمر ﵁: إنِّي أرَدْتُ الذي أَرَدْتَ، وكان النبيُّ ﷺ يُعطيني المالَ فأقول: أَعْطِهِ مَنْ هو أفقرُ إليه منِّي، وإنَّه أعطاني مرَّةً مالًا، فقلتُ له: أَعْطِهِ مَنْ هو أَحْوَجُ إليه منِّي، فقال: "ما آتاكَ الله ﷿ من هذا المالِ من غيرِ مسألةٍ ولا إشراف (١)، فخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، أو تَصَدَّقْ به، وما لا فلا تُتَّبِعْهُ نفسَك" (٢).

٢٦٠٦ - أخبرنا كثير (٣) بنُ عُبيد قال: حدَّثنا محمدُ بنُ حَرْب، عن الزُّبَيْديّ، عن الزُّهْرِيّ، عن السَّائبِ بن يزيد، أَنَّ حُوَيْطِبَ بنَ عَبْدِ العُزَّى أخبره أنَّ عبدَ الله بنَ السَّعديّ أخبره.