خَيْرٌ لك (١)، وللجنَّةِ أبواب، فمَنْ كانَ من أهلِ الصَّلاةِ دُعِيَ من باب الصَّلاة، ومَنْ كانَ من أهلِ الجهاد دُعِيَ من بابِ الجِهاد، ومَنْ كانَ من أهلِ الصَّدَقةِ دُعِيَ من باب الصَّدَقَة، ومَنْ كانَ من أهلِ الصِّيام دُعِيَ من بابِ الرَّيَّان". قال أبو بكر: هَلْ على مَنْ (٢) يُدْعَى من تلك الأبواب من ضرورة؟ فهل يُدْعَى منها كلِّها أحدُ يا رسولَ الله؟ قال: "نَعَمْ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكونَ منهم" (٣). يعني أبا بكر.
٢ - باب التَّغْلِيظ في حَبْسَ الزَّكاة
٢٤٤٠ - أخبرنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيّ في حديثه عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن المَعْرُورِ بن سُويد
عن أبي ذرٍّ قال: جئتُ إلى النبيِّ ﷺ وهو جالسٌ في ظِلِّ الكعبة، فلمَّا رآني مُقْبِلًا قال: "هُمُ الأَخْسَرُونَ ورَبِّ الكعبة"، فقلت: ما لي؟! لَعَلِّي