وأبدلَ المثنَّى ﴿جَنَّتَانِ﴾ مِنْ المفرد ﴿آيَةٌ﴾؛ لأنَّ هذا المفردَ يَصْدُقُ على هذا المثنى، فمجموع الجنتين بمنزلة آية واحدة (١).
وضّعف هذا الوجه ابنُ عطية ولم يبيّن جهة ضعفه (٢)، قال السمين: "وضَعَّفَ ابنُ عطية الأولَ ولم يبيّنه، ولا يَظهرُ ضَعْفُه بل قوتُه، وكأنه توهَّمَ أنهما مختلفان إفراداً وتثنية؛ فلذلك ضَعُفَ البدلُ عنده". اهـ (٣)
٢ - أنَّ قوله: ﴿جَنَّتَانِ﴾ مرفوع على أنّه خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هي جنتان، أو: الآية جنتان.
جوّزه: النحّاس (٤)، والزمخشري (٥)، وعبد الرحمن الأنباري (٦)، وأبو البقاء (٧)، وغيرهم (٨).