قال ابن عطية: "التقديرُ: إنَّ فِعْلَ الذين، وهذا أنْسَقُ في المعنى وأكثرُ فائدةً من أَنْ يكونَ ﴿عُصْبَةٌ﴾ خبرَ ﴿إنَّ﴾ " اهـ، كذا أورده عنه الشيخ غيرَ معترِضٍ عليه (١)، والاعتراضُ عليه واضحٌ مِن حيث إنه أوقع خبرَ ﴿إنَّ﴾ جملةً طلبيةً، وقد تقدم أنه لا يجوز". اهـ (٢)
دراسة الاستدراك:
أولاً: أقوال العلماء في خبر ﴿إنَّ﴾ في الآية:
للعلماء في ذلك قولان:
١ - أنَّ قوله: ﴿عُصْبَةٌ﴾ خبر ﴿إنَّ﴾ مرفوع، و ﴿مِنْكُمْ﴾ نعت لـ ﴿عُصْبَةٌ﴾، وجملة ﴿لَا تَحْسَبُوهُ﴾ مستأنفة.