Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٣١٥

[٣]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾

[البقرة: ٣٤]: " ﴿إِذْ﴾ من قوله: ﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ معطوف على ﴿إِذْ﴾ المتقدمة". اهـ (١)

وقال السمينُ الحلبي: "العاملُ في ﴿إذ﴾ محذوفٌ دلَّ عليه قولُه: ﴿فَسَجَدُوا﴾ تقديرُه: أطاعوا وانقادُوا فسجدوا؛ لأنَّ السجودَ ناشئٌ عن الانقياد، وقيل: العاملُ (اذكُرْ) مقدرةً، وقيل: ﴿إذ﴾ زائدةٌ، وقد تقدَّم ضَعفُ هذين القولين.

وقال ابنُ عطية: " ﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ معطوفٌ على ﴿إذ﴾ المتقدمةِ" اهـ، ولا يَصِحُّ هذا؛ لاختلاف الوقتين". اهـ (٢)

دراسة الاستدراك: