Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٢٥٦

وقد رجّح السمينُ الحلبي هذا القول على قول ابن عطية (١).

والأَوْلى أن يُقال: لا تعارض بين القولين حتى يُرجح أحدهما على الآخر، بل كلاهما يؤديان لمعنى واحد.

قال أبو السعود (٢): " ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾ أي صادرين عنه، أي: صادراً تركُنا عن ذلك بإسناد حالِ الوصفِ إلى الموصوف، ومعناه التعليلُ على أبلغ وجه". اهـ (٣)

وقال ابنُ عاشور: "أي لا نتركها تركًا صادرًا عن قولك، كقوله: ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾ [الكهف: ٨٢].

والمعنى على أنْ يكونَ كلامه علةً لتركهم آلهتهم". اهـ (٤)

* * *