Printed page ٢٥٥
وذهب السمين الحلبي إلى أنّ معنى قوله: ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾ أي: وما نترك آلهَتنا صادرين عن قولك (١).
وإلى هذا المعنى ذهب الزمخشري (٢)، والبيضاوي (٣) (٤)، وأبو حيان (٥)، والشوكاني (٦)، وغيرهم (٧).
وعليه: فالجار والمجرور ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾ حال من الضمير في ﴿بِتَارِكِي﴾ (٨).
قال الزمخشري: " ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾ حال من الضمير في ﴿بِتَارِكِي آلِهَتِنَا﴾، كأنه قيل: وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك". اهـ (٩)