Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ١٢١ - وفي أريت الذي أريتم اختلفوا ... وقل جميعا مهادا نافع حشرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٢٦٩

١٢١ - وفي أَرَيْتَ الَّذِي أَرَيْتُمُ اختَلَفُوا … وقُل جميعًا مِهَادًا نافعٌ حَشَرا

(١)

أي "اختلف" النقلة في " أَرَأَيْتَ " " أَرَأَيْتُمْ " المُصَدَّرِ بالهمزة للمخاطب المفرد أو الجمع وإن وقع بين الهمزة والراء فاصل بالعطف نحو: ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ (٢) ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ (٣) ودخل ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾ [الإسراء: ٦٢] في عموم ما ذكر، و"جميعًا": حال من قوله: " مِهَادًا "، وكان الأَوْلى أن يقال: وقل " مِهَادًا " جميعًا، و"حَشَرا" بألف الإطلاق أي: "نافعٌ" جَمَعَ حذْفَ " مِهَادًا " في جميع القران.

والمعنى: أن قوله تعالى ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ﴾ في سورة الماعون [آية: ١] وكذا في سورة العلق [آية: ٩ و ١١ و ١٣]، ونحو: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ﴾ في الملك [آية: ٣٠] و ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ﴾ في الأنعام [آية: ٤٠ و ٤٧] و ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ حيث جاء (٤)؛ رسم في بعض المصاحف بألف بعد الراء وفي بعضها بغير ألف، والمراد بالألف الألف الثانية، قال السخاوي: (ويريد بـ أَرَأَيْتَ الَّذِي في سورة أرءيت) (٥)، (ويفهم من حصر هذه السورة أن ما عداها متفق الإثبات) (٦)، كقوله: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى﴾ [العلق: ٩]، وفيه بحث لا يخفى؛ ولهذا قال الشارح (٧)