على متفق الحذف: (وبه صرح محمد بن عيسى وهو في المصحف الشامي في الكل)، والحاصل: أن المعتمد كون أَرَأَيْتَ في الماعون ومطلق أَرَأَيْتُمْ هو محل الخلاف، وما عداهما بالحذف اتفاقًا، وفي مطلق أَرَأَيْتَ قراءتان مشهورتان (١).
ثم روى نافع عن المدني كغيره مِهَادًا حيث وقع بعد الأرض، وإن شئت قلت: مِهَادًا منصوبًا مُنَوَّنًا بلا ألف بعد الهاء (٢)، فالمراد بالألفِ الألفُ الأُولى وهذا هو الأَولى، فالعاري من لفظ الأرض؛ -وإن شئت قلت: غير المنصوبِ المُنَوَّنِ من لفظ المهد-؛ كقوله: ﴿مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ﴾ [الأعراف: ٤١]
﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾(٣)؛ متفق الإثبات، ثم اعلم أن مِهَادًا في طه والزخرف (٤) قُرِاء ﴿مَهْدًا﴾ في المشهور (٥) على رسمه، وأما الذي في النبأ (٦) فيُرْوى عن أُبَيٍّ