Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ٢٤٥ - بالقطع عن ما نهوا عنه وبعد فإلـ ... لم يستجيبوا لكم فصل وكن حذرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٤٢٦

باب " عَنْ مَا " و " فَإِنْ لَمْ "وأَمَّا وفي نسخة باب قطع " عَنْ مَا " إلى آخره

٢٤٥ - بالقطع عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ وبَعدُ فَإِلْـ … لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَصِلْ وَكنْ حَذِرَا

(١)

أي: نون ﴿عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأعراف: ١٦٦] "بالقطع" لا غير، و"بعدُ"؛ بُني على الضم لقطعه عن الإضافة، والمعنى: وبعد ﴿عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ﴾ "فَصِلْ" نون ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ في هود [آية: ١٤]؛ لا ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾ في القصص [آية: ٥٠]، فإنه بالقطع، وتقدم أن الوصل بحذف النون والقطع بإثباتها، "وحَذِرَا"؛ صيغةُ المبالغة إشارة إلى غموض عبارة المقنع، والمعنى: "كنْ حَذِرَا" وبالِغْ في الحذر من أن تغلط في عبارة الأصل فتلحق " إِنْ لَمْ " المسكوت عنها بحرف هود في الوصل كما وهم أبو العباس أحمد بن حرب (٢) فقال: " فَإِنْ لَمْ مقطوع بالقصص (٣) "وهو غلط (٤)، وكقول الشارح (٥): "لم يبين