الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية
Printed page ٣٦٢
باب حذف الواو وزيادتها
جعلهما بابًا واحدًا على خلاف الياء لقلتهما وفي المقنع ذكرهما في بابين:
أحدهما: ما حذف منه الواو اكتفاء بالضمة أو (١) لمعنًى غيره (٢).
والآخر: ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة (٣)
١٩٤ - وَوَاوُ يَدْعُ لدَى سبحانَ واقتَرَبَتْ … يَمْحُ بحاميمَ نَدْعُ في اقرَأ اختُصِرَا
بصيغةِ المجهولِ وألفٍ للإطلاقِ؛ أي: حُذِفَ واوُ ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ﴾ بـ"سبحانَ" [آية: ١١] و ﴿يَدْعُ الدَّاعِ﴾ بالقمر [آية: ٦] ﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ﴾ بـ"حم" الشورى [آية: ٢٤] و ﴿سَنَدْعُ﴾ "في اقرأ" [آية: ١٨]، وهي أربعة أفعال مرفوعة، وقيدها بسورها احترازًا عن غيرها نحو:
﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾ [الحج: ١٣] و ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ [الرعد: ٣٩].
١٩٥ - وَهْمٌ نَسُوا اللَّهَ قلْ والواوُ زِيدَ أُولُو … أُولِي أُولَاتِ وفي أُولَئِكَ انتَشَرَا
أي: حَذْفُ واوِ ﴿نَسُوا اللَّهَ﴾ [التوبة: ٦٧ والحشر: ١٩] "وَهْمٌ" وغَلَطٌ من ناقِلِهِ،