وهو الفراءُ (١)، "والواو زيدت" في هذه الأربعةِ المذكورةِ، و"انتشر" المسطور في الكتب المزبورة، من القرآن وغيره من الرسوم المشهورة، (قال العلماء: وإنما زيدت الواو في ﴿أُولَئِكَ﴾(٢) ليفرقوا بينها وبين ﴿إِلَيْكَ﴾ و ﴿أُولَئِكُمْ﴾ [النساء: ٩١ والقمر: ٤٣] و ﴿إِلَيْكُمْ﴾(٣)، وزيدت في ﴿أُولِي﴾(٤) ليفرقوا بينها وبين ﴿إِلَى﴾، ثم طردوا الحكم فزادوها في ﴿أُولُو﴾(٥) و ﴿أُولَاتِ﴾ [الطلاق: ٤ و ٦]، ويجوز أن يكون صورةَ حركةِ الهمزةِ، وأن يكون تقويةً لها، وأن يكون أيضًا تنبيهًا على إشباعِ حركتها) (٦).
(واتفقت المصاحفُ على حذف الواو في قوله: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: ٤] لأنه واحد يؤدي عن جمع (٧)(٨)، ولم يذكره الناظم؛ إذ لا واو في