جميع الرسالة إلى الناس بل يستأثر ببعضها أو يخص بعض الناس بها مع أن هذا أيضا نوع تهمة؛ فلو علل الاختيار بأن نفي التهمة أعم، لكان في مقام الاستدلال أتم، والله تعالى أعلم.
قيل (١): (ولا مخالفة في الرسم إذ لا مخالفة بينهما إلا بتطويل رأس الظاء على الضاد)، وتوضيحه ما قاله الجعبري من أن (وجه بضنين أنه رسم برأس معوج وهو غير طرف فاحتمل القراءتين فقطعهم عليه بالضاد مجاز ذلك) (٢).
والحاصل: أنه لم يختلف أرباب الرسوم (الذين كتبوا المصاحف العثمانية ومن ثَمَّ لم يَرِدْ عليه رسمُ ابنِ مسعود (٣) مصحفه بالظاء) (٤) مع أنه في مصحف أُبيٍّ بالضاد.