Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ١٢٠ - فلا يخاف بفاء الشام والمدني ... والضاد في بضنين تجمع البشرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٢٦٧

كما في قراءة شاذة (١)، أو حذفه للإضافة كرواية الإقراء (٢)، و"الضاد"؛ مبتدأ، "في بِضَنِينٍ"؛ وصف أو حال، والخبر: "تجمع"، وفاعله راجع إلى "ضاد"، و"البشرا" بألف الإطلاق: مفعوله.

والمعنى: أن قوله تعالى: ﴿فَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ في والشمس [آية: ١٥] رسم في المصحف المدني والشامي بالفاء، وفي العراقي والمكي بالواو، وقرأ نافع وابن عامر بالفاء كما في مصحفيهما، والباقون بالواو كما في مصاحفهم (٣).

ورسم ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ في كُوِّرت [آية: ٢٤] بالضاد في جميع المصاحف العثمانية (٤)، واختلف السبعة في التلاوة فقرأ بعضهم بالضاد وبعضهم بالظاء (٥)، قال أبو عبيد: نختار قراءة الظاء لأنهم لم يُبَخِّلوه ليُنْفَى عنه؛ بل كذبوه فنفى عنه التهمة) (٦) انتهى.

ولا يخفى أن هذا خطأ لأن الله قد نفى عنه البخل؛ لتواتر القراءة بالضاد، ومن أين له أنهم نسبوه إلى البخل (٧)، ولعل بعض الناس توهموا أنه ما يُبَلِّغ