وغيره، فإن سيبويه (١) قد قال في ذلك: (وقرأ بعض الموثوق بهم: ﴿أَتُحَاجُّونِي﴾ [الأنعام: ٨٠]، و ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونِ﴾ [الحجر: ٥٤] وهي قراءة أهل المدينة (٢)(٣) كذا نقل عنه أبو بكر الأُدْفُوِي (٤) في الإبانة) (٥).
١٠٧ - أَشَدَّ مِنْكُمْ له أَوْ أَنْ لكُوفِيَةٍ … والحذفُ في كَلِمَاتٍ نافعٌ نَشَرا
بألف الإطلاق على بناء الفاعل، والضمير في "له" للشامي، أي: "نشر" ذلك وذكره (٧)، والرواية بتخفيف الياء من قوله: "لكوفية" للضرورة.
والمعنى: أن قوله تعالى في سورة المؤمن [آية: ٢١]: ﴿كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ﴾ رسم في المصحف الشامي بالكاف كما نطق، وفي بقية المصاحف بالهاء، وقرأ ابن عامر بالكاف، وغيره بالهاء (٨)، ورسم قوله تعالى ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ﴾