الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية
وهذا (١) غير مستفاد من العقيلة (٢) وكذا من أصلها (٣) نبه عليه الحافظ طاهر الأصبهاني (٤)، والرواية في النظم على حرف التثنية في الْأَوْلَيَانِ حيث حذف الألف فيه من قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ [المائدة: ١٠٧]، واختلف في التلاوة فقرأ حمزة وأبو بكر (٥) ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ بلفظ الجمع (٦)، ثم قوله تعالى: ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ [المائدة: ٤٢]؛ رسم بحذف الألف والقراءة على إثباتها (٧) مع أنه يمكن أن يقرأ بصيغة الجمع لاسم الفاعل على صورة الرسم إلا أن مدار القراءة على صحة الرواية لا على مجرد رسم الكتابة وإن وافق القاعدة العربية مبنًى ومعنًى والله أعلم.
٦٠ - وقل مَسَاكِينَ عن خُلْفٍ وهودُ بها … وذي ويونسُ الُاولى سَاحِرٌ خُبِرَا
بألف الإطلاق مبنيًّا للمفعول، والضمير إلى "خُلْفٍ"، أي: عُلِمَ "الخُلْفُ" في حذف ألف ﴿سَاحِرٌ﴾ في المواضع الثلاثة وهي سورة هود [آية: ٧] وهو قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا