Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ٥١ - ونافع حيث واعدنا خطيئته ... والصعقة الريح تفدوهم هنا اعتبرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ١٥٧

ميكائيل حذفُها في رَسْمِهِ ظَهَرَا؛

لظَهَرَ له ظُهَرَا، على أنه قراءة نافع من القراء إلا أنه ينون في النظم ضرورةً.

٥١ - ونافعٌ حيث وَاعَدْنَا خَطِيئَتُهُ … والصَّعْقَةُ الرِّيحِ تَفْدُوهُمْ هنا اعْتُبِرا

أخرج أبو عمرو الداني بسنده (عن نافع ابن أبي نعيم المدني قال الألف غير مكتوب؛ يعني في المصاحف فذكر منها: ﴿وَاعَدْنَا﴾ ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ﴾ [طه: ٨٠] حيث وقع (١)، ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ﴾ [البقرة: ٨١] و ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ [البقرة: ٥٥] و ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ [البقرة: ١٦٤ والجاثية: ٥] و ﴿تُفَادُوهُمْ﴾ [البقرة: ٨٥]) (٢) ثم ألف"اعْتُبِرا" للإطلاق، وضميره للألف على تقدير مضاف؛ أي: "اعْتُبِر" حذفُ ألفِ ما ذكر، والتقدير: ونَقْلُ "نافعٍ" ما ذكر هنا "اعْتُبِر"، ولو قرئ بصيغة الفاعل له وجهٌ؛ أي: "نافع اعتَبر" حذفَ الألفاتِ هنا، ولا مفهوم له؛ إذ بقية الرسومِ موافقةٌ له.

ثم اعلم أن قيد "هنا" واقع لـ"تَفْدُوهُمْ" فباقي الأمثلة تحت عموم "حيث"، إلا أن "خَطِيئَات" هنا أضيف إلى الضمير المفرد، وفيما عداه إلى ضمير الجمع خطابًا (٣) أو غيبة (٤) وهو داخل تحت عموم قاعدة حذف الألف من جمع المؤنث السالم على ما سيجيء (٥)، وأما ما ذكره السخاوي (٦) من أن