اعتقد أن الألف حذفت منه كما حذفت في نحو: ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾(١)﴿وَإِسْمَاعِيلَ﴾(٢)، والهمزة لم يصور لها صورة وهذه الياء هي التي في اللفظ، ومن قرأ بحذفِ الياء فقد اعتقد أن هذه الياء صورة الهمزة وحذفت الياء بعدها لئلا يجتمع ياءان في الخط وقد فعل نحو ذلك في ﴿إِسْرَائِيلَ﴾(٣)، ومن قرأ بحذفهما على وزن مفتاح قدّر أن هذه الياء صورة الألف لأن حروف المد يقلب بعضها بعضًا في القراءة فكذا في الكتابة، وقرأ ابن محيصن (٤) مِيكَئِل بصورة الرسم على وزن ميكعل (٥).
قال الجعبري (٦): (هذه العبارة (٧) ناقصة؛ لأنها لا تفهم البدل، وهي بياء بعد الكاف بلا ألف في مصحف الإمام وكذا في بقية المصاحف).
قلت: ولعله اكتفى برسمه في البيت مركوزًا، فتكون الدلالة مرموزًا، ولا يبعد أنه جعل قراءة ابن محيصن أصلًا ضرورةً حيث إنه لغة ومع هذا لو قال: