Printed page ١٩٤
/ ليقصدَهُ الأضيافُ، ثمَّ وصفتْهُ بالكمالِ في صورَتِهِ، وامتدَادِ / القامَةِ في بُنْيَتِهِ، وعرَّضَتْ لذلك بقولِها:
«طَوِيلُ النِّجَادِ»؛ فإنَّ الطَّوِيلَ القامةِ يحتاجُ إلى تطويلِ نجادِهِ، وهذا مِمَّا تمادحُ به الشُّعراءُ، وتذُمُّ بضدِّهِ؛ قال عَقِيلُ بنُ عُلَّفَةَ / [المَدَنِيُّ] (١):
طَوِيلُ نِجَادِ السَّيفِ وَهْمٌ كَأَنَّمَا ... تَصُولُ إِذَا اسْتَنْجَدْتَهُ بِقَبِيلِ (٢)
وقال أبُو خِرَاشٍ (٣):
طَوِيلُ نِجادِ السَّيفِ ليسَ بِحَيْدَرٍ (٤) ... إذا اهْتَزَّ واسْتَرْخَتْ عليه الحَمَائِلُ
وقال مَرْوانُ بنُ أبِي حَفْصَةَ (٥):