مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
الميراث، وأصله الواو فقلبت ألفًا لمكان الكسرة، أي إنكم على بقية من شرعه وأمره القديم.
(أ ر ج)
قوله: والأُرجُوان: بضم الهمزة وضم الجيم، كذا قيدناه فيها وفي المصنف، وهو الصوف الأحمر (١)، وقال الفراء: الأرجوان الحمرة، وقال أبو عبيد: الأرجوان الشديد الحمرة.
(أ ر د)
(منعت مصر إِرْدَبَّها) (٢) بكسر الهمزة وفتح الدال وشد الباء، والإرْدَبُّ ثلاث أمداء، والمدى ساكن الدال مفسر في حرف الميم.
(أ ر ز)
قوله: (إن الإِيمان ليأرِز إلى المدينة كما تأرِز الحية إلى جحرها) (٣) كذا لأكثرهم بكسر الراء وكذا قيدناه عن شيوخنا في هذه الكتب وغيرها، وكذا قيده الأصيلي بخطه وزادني ابن سراج: "يأرُز"، بالضم، وقيده بعضهم عن كتاب القابسي: "يأرَز". وقيده بعضهم عن كتاب القابسي: "يأرَز". بالفتح وحكي عنه أنه هكذا سمعه من المروزي، ومعناه ينضم ويجتمع، وقيل: يرجع كما جاء في الحديث الآخر؛ ليعودن كل إيمان إلى المدينة.
قوله: (كمثل الأَرْزة) (٤): بفتح الهمزة وسكون الراء، كذا الرواية، قيل: هي إحدى شجر الأرْز، وهو الصنوبر، ويقال له الأرْزن أيضًا. وقال أبو عبيدة: إنما هو الآرِزة. بالمد وكسر الراء، على مثال فاعلة ومعناها الثابتة في الأرض، وأنكر هذا أبو عبيد وصحح ما تقدم، وقد جاء في حديث "كشجرة الأرْزِ" مفسرًا.