مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وفي الديات: (لا يزال المؤمن في فسحة من دينه) (١) كذا للأصيلي، وأبي ذر وابن السكن، وبعض رواة القابسي، وعند غيرهم (ذنبه) بالذال المعجمة وكلاهما له وجه صحيح.
فصل في مشكل أسماء المواضع من هذا الحرف
(دابق):
بفتح الباء اسم موضع، جاء ذكره في فتح القسطنطينية في مسلم.
(دار نخلة):
موضع سوق بالمدينة.
(دار القضاء):
المذكورة في الاستسقاء هي دار مروان، وكانت دار عمر بن الخطاب، سميت بذلك لأنها بيعت في قضاء دينه، وقد غلط فيها بعضهم فقال يعني: دار الإمارة.
(دمشق):
بكسر الدال وفتح الميم: مدينة مشهورة من بلاد الشام.
(دومة الجندل):
يقال: بضم الدال وفتحها وبالوجهين، قيدناه على ابن سراج وغيره، وأنكر ابن دريد الفتح وقال: كذا يقوله المحدثون وهو خطأ وهو موضع، وقد جاء أيضًا في حديث الواقدي في كتاب رسول الله ﷺ: دوما الجندل هكذا وهي من بلاد الشام، قرب تبوك.
(دومين):
بفتح الدال وسكون الواو بعدها وكسر الميم وآخره نون، ذكره مسلم في قصر الصلاة أتى أرضًا يقال لها: دومين، كذا ضبطه الطبري، وكذا في كتاب البزار، وضبطه غيره من رواة مسلم: بضم الدال وكسر الميم، وهي رواية الكافة، وبعضهم ضبطه: بضم الدال وفتح الميم، وهي قرية على ثمانية عشر ميلًا من حمص بالشام ذكر ذلك مسلم في الكتاب.