مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
ما طرحه المشركون عليه من سلى الجزور، (ودعت على من صنع ذلك، فقال: اللهم) (١) كذا لهم. قال القابسي: المحفوظ، ودعا رسول الله ﷺ، وكذا جاء في غير هذا الباب. قال القاضي: وقد جاء أيضًا: فأقبلت تسبهم فلا يبعد أن في سبهم دعاءها عليهم، ثم دعا النبي بعد ذلك أيضًا، فتصح الروايتان.
قوله: (من ترك كلأ أو ضياعًا فأنا وليه فلأدعى له) (٢) كذا الرواية. قيل: صوابه فلأدع له، وعندي [ .... ] (٣).
وفي باب من لم يتوضأ من لحم الشاة: (يحتز من كتف شاة فدعي إلى الصلاة) (٤) كذا لجميعهم، وعند القابسي: دعا، وهو وهم.
الدال مع الغين
(د غ ر)
قوله: (على مَا تَدْغرن أولادكن) (٥): بفتح التاء وسكون الدال، هو غمز الحلق من العذرة، وهو وجع يهيج في الحلق، وهو الذي يسمى بسقوط اللهاة.
(د غ ق)
وقوله: (ندغفقه دغفقة) (٦) هو الصب الشديد.
(د غ ل)
وقوله: (يتخذنه دَغَلا) (٧) بفتح الدال والغين أي: خداعًا وسببًا للفساد، وأصل الدغل: الشجر الملتف.