Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٧١١

الدال مع الياء

(د ي ر)

وقوله: (اغدوا إلى هذا الرجل في الدير) (١) هي بِيع النصارى وكنائسهم.

(د ي ن)

قوله: (دان معرضا) (٢) بفتح الدال أي اشترى بالدين، وأعرض عن الأداء. وقيل: داين كل من اعترض له، وسيأتي بقية تفسيره في العين ويقال فيه أيضًا: أدان مشدد الدال. يقال: أدان الرجل إذا اشترى بالدَّين، وكذلك دانَ واستدانَ وأدانَ مخففًا إذا باع به. وقيل: الدَّين ماله أجل، والقرض ما لا أجل له.

وأما الدين فيجيء بمعنى الحساب، والجزاء، والحكم، والسيرة، والملك، والسلطان، والطاعة، والتوحيد، والعبادة، والتدبير، والملك.

فصل الاختلاف والوهم

في تفسير ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١)﴾ [التين: ١] (فما الذي يكذبك بأن الناس يُدانون) (٣) كذا للجماعة بالنون، وعند القابسي: يدالون باللام وهو وهم والصواب الأول أي: يجازون، وإنما فسر به قوله ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧)﴾ [التين: ٧] أي: المجازات من قولهم: كما تُدِينَ تُدَان.

وفي تفسير السجدة: (إن الله يغفر لأهل الإخلاص دينهم) (٤) كذا للأصيلي، وللكافة: ذنوبهم، وهو الصواب.

وفي الفطر في صوم التطوع (أهْدِيَ لنا حِيس فقال: ادنيه) (٥) كذا لبعض الرواة ولكافتهم: (أرِنيه) (٦) والأظهر أن هذا هو الصواب وللأول وجه.