مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
والدروع) (١)؟ كذا لهم وعند الأصيلي: الزرع.
الدال مع السين
(د س ر)
قوله: (دسره البحر) (٢) أي: دفعه، والدسر: الدفع.
وقوله: (في دسكرة له) (٣): بفتح الدال والكاف: هو بناء كالقصر حوله بيوت وجمعه دساكر.
(د س س)
قوله: (ودسته تحت يدي) (٤) أي: غيبته تحت إبطي، ودفعته هناك.
(د س م)
قوله: (إن له دسمًا) (٥) بفتح السين أي: ودكًا.
وقوله: (عليه عصابة دسماء) (٦) بسكون السين ممدود. وفي رواية أخرى: دسمة: بكسر السين. وقيل: دسماء لونها لون الدسم كالزيت وشبهه. وقيل: معناه سوداء، وقد رويت هكذا عصابة سوداء.
ومنه قوله ﵇ في الصبي: "دسموا نونته"، أي: سودوا حفرة ذقنه. وقال ابن الأنباري: هي غبرة في سواد. وقال الحربي: أراها من الدسم، وهو كالدهن ونحوه. ويقال في تأويل هذا: إنه من دسم الطيب كما قال في الحديث الآخر: كأن ثوبه ثوب زيات مما يكثر القناع، يريد مما يغطى رأسه