Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٧٠٥

زعماء فلاحي العجم ورؤساء الأقاليم سموا بذلك لترفههم وسعة عيشهم من الدهقنة، وهي تليين الطعام.

(د هـ م)

وقوله: (خيل دهم) (١) الدهم السود.

وقوله: في المدينة (من أرادها بدهم أو سوء) (٢) أي: بأمر عظيم. وقيل: بشر وغائلة. والدهم أيضًا الجمع الكثير، والدهيم والدهيماء مصغران من أسماء الدواهي.

(د هـ ن)

وقوله: (المدهن في حدود الله) (٣) بسكون الدال، أي: المصانع والغاش فيها وهو المداهن أيضًا، والإدهان: اللين والمصانعة.

الدال مع الواو

(د و ا)

قوله: (كل داء له داء) (٤) أي: كل عيب متفرق في الناس مجتمع فيه، والداء ممدود: العيب والمرض.

وقوله: (لكل داء دواء) (٥) ممدودان، ويقال: دواء: بفتح الدال وكسرها صحيحان، وكذلك أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء، جمع: داء.

(د و ح)

قوله: (تحت دوحة) (٦) بفتح الدال: هي الشجرة العظيمة.