مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
دولًا أي يظهر مرة علينا، ومرة نحن عليه، والدولة الظفر والظهور.
(د و م)
وقوله: (كان عمله ديمة) (١) أي: دائمًا متصلًا، والديمة: المطر الدائم في سكون.
ونهى عن البول في الماء الدائم أي: الذي لا يجري؛ الراكد الساكن. قال ابن الأنباري: هذا من حروف الأضداد. يقال للساكن: دائم وللدائر: دائم.
(د و ن)
وقوله: (ولا يجمعهم ديوان حافظ) (٢) هو الكتاب الذي يكتب فيه أسماء أهل الجيش والمجاهدين. كما قال في الرواية الأخرى: (كتاب حافظ) (٣) ولم يكن ثم ديوان أولًا، وأول من كتب من المسلمين الديوان عمر بن الخطاب ﵁.
قوله: (ليس في دون خمسة أوسق صدقة) (٤) (وليس فيما دون خمس ذود صدقة) دون هنا عند كافة العلماء بمعنى أقل. وشذ بعضهم فقال: معناها غير في حديث الأوسق.
وقوله: (أجاز الخلع دون عقاص رأسها) (٥) معناه: بكل شيء حتى بعقاص رأسها كأنه قال: بعقاص رأسها وغيره.
(د و ي)
وقوله: (في أرض دَوّية) (٦) بفتح الدال وتشديد الواو والياء، وفي الرواية