Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٦٨٩

فيتعلق بثوبه مما في شعره من الطيب، وعليه تتوجه رواية دسمة، وزعم الداودي أنه على ظاهره، وأنه نالها من العرق، وما يكون من المرض.

فصل الاختلاف والوهم

ذكر البخاري في التفسير: (دسر إصلاح السفينة) (١) كذا لهم. وعند النسفي: أضلاع السفينة. قالوا: وهو الصواب. وقال ابن عباس: الدسر: المعاريض التي تشد بها السفينة. وقال أيضًا: هي المسامير. وقال غيره: هي ألواح جنوبها. وقيل: مجاذيبها.

قوله: (ومنعت مصر إردبها ودينارها) (٢) كذا لهم، وهو الصواب المعروف، وعند العذري دسادرها مكان ودينارها وهو خطأ قبيح لا وجه له.

الدال مع العين

(د ع ب)

قوله: (تُدَاعِبُها وتُدَاعِبُكَ) أي: (تُلاعِبُها وتُلَاعِبُكَ) (٣) كما جاء في الحديث الآخر، والدعابة: المزاح.

(د ع ت)

قوله: في الشيطان (فَدَعَتُّهُ) (٤) بتخفيف الدال وتشديد التاء، كذا رويناه بالدال المهملة، في حديث ابن أبي شيبة، قيل: أي: دفعته دفعًا شديدًا، وفي حديث غيره: (ذعته) بالذال المعجمة وقال بعضهم: صوابه بالذال المعجمة هنا، أي: خنقته، وقد جاء في الرواية الأخرى: فخنقته مفسرًا. وقال ابن دريد: ذعته بالمعجمة غمزته غمزًا شديدًا. قال: ويقال: دعته يدعته، والدعت: