Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٥٦٣

(ح م ص)

الحِمِّص (١) بكسر الحاء والميم وتشديدها معروف.

(ح م ق)

قوله: (إن عجز واستحمق) (٢) بفتح التاء والميم أي: فعَل فِعْل الحمقى.

وقوله: (أَحموقة) (٣): بضم الهمزة: الفعلة، من فعل الحمقى.

(ح م ل)

قوله: (فكنا نحامل) (٤) و (انطلق أحدنا يحامل) (٥) بضم وكسر الميم، وفي بعضها نتحامل أي: نحمل على ظهورنا لغيرنا، وكذلك قوله: (يعين الرجل في دابته: يحامله عليها) (٦) وحامله، كله من الحمل أي: يعقبه، ويحمله ويحمل متاعه. وقول عمر: (فأين الحِمال) بالكسر من الحمل، والحمال أيضًا،. بكسر الحاء: الحمل، وهي رواية ابن وضاح وغيره يريد: أين منفعة الحمل وكفايته، وكذا فسره في الأم: يريد حملانه، وقد رواه بعض شيوخنا الحمل. وثبتت الروايتان عند ابن عتاب، وقد جعله بعضهم من الحميل، وفسره بالضمان.

وقوله: (ورجل تحمل بحمالة بين قوم) (٧) هو تحمل الديات في ماله أو ذمته بين القوم تقع بينهم الحرب ليصلح بينهم، والحمالة الضمان، والحميل الضامن.

وقوله: في الصيد: (احتملوا) (٨) أي: احملوا.

وقوله: (في حميل السيل) (٩) هو ما حمله من طين وغثاء، حميل بمعنى: محمول، كقتيل بمعنى: مقتول. وقال الحربي: وفيه وجه آخر أن الحميل ما لم