مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ح ق ق)
قوله: في الزكاة: (حقة طروقة الفحل) (١) هي ابنة ثلاث سنين ودخلت في الرابعة، قيل: لأنها استحقت أن تركب ويُحمل عليها، وقيل: لأن أمها استحقت الحمل من العام المقبل، والذكر: حقٌّ، وقيل: لأنها استحقت أن يضربها الفحل.
وقوله: (حق المسلم على المسلم) (٢) أي: الواجب له أو المؤكد في حقه والمندوب إليه، و (أعطوا الطريق حقه) (٣) أي: واجبه.
و (يحق على كل مسلم له شيء يوصي به) (٤) أي: من الحزم والنظر.
و (يؤدي حقها، وما حقها) (٥) و (استحقوا العقوبة) (٦) و (استوعى له حقه) (٧)، كله من الوجوب، والحق يكون بمعنى الوجوب، وبمعنى الحزم، وبمعنى الصدق، وبمعنى التخصيص والترغيب.
و (لا تَفضَ الخاتم إلا بحقه) (٨) أي: بالوجه المباح الجائز.
و (حتى يبلغ حقيقة الإيمان) أي: خالصه.
و (من رآني فَقَدْ رَأَى الحق) (٩) قيل: رؤياه حق صادقة ليس فيها ضغث حلم ولا تخييل شيطان وقيل: رآني حقيقة ورأى ذاتي غير مشبهة، على الاختلاف في تأويل الحديث الآخر (فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي).
وقوله: (أمينًا حق أمين) (١٠) أي: أمينًا حقيقة وحق هنا على ما تقدم من معنى الوجوب أي: وجبت له هذه القصة، أو بمعنى الصدق، أي صدق واصفه بذلك.