مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ح ج ف)
قوله: (محجوب عليه بحجفة) (١) أي مترس ومنحن عليه بترس أو درقة، وهي الحجفة: بفتح الحاء والجيم، ومنه: (أين حجفتك أو درقتك) (٢)؟
(ح ج ل)
قوله: (فحجل) (٣) أي: قفز على رجل سرورًا وفرحًا كالرقص، ويرفع الأخرى، وقد يكون بهما معًا.
وقوله: (يحجل في قيوده) (٤) بضم الجيم أي يقفز. وهو مشي المقيد، ومثله: (فجعلت أحجل) (٥) أي: أقفز على رجل واحدة لما أصابه في الأخرى، والاسم منه الحجل: بفتح الحاء وسكون الجيم.
وقوله: (غرًا محجلين من الوضوء) (٦) أي: بيض الوجوه والأطراف، من نور الوضوء كالفرس الأغر المحجل، وهو الذي في وجهه وأرساغ قوائمه بياض.
وقوله: غرًا محجلة وغر محجلون، هو بياض في قوائم الدابة، والغرة في وجهها يريد أن هذه الأمة لها سيما في وجوهها وأيديها وأرجلها من نور، أو ما الله أعلم به.
وقوله: في خاتم النبوءة (مثل زر الحجلة) (٧) يأتي في فصل الاختلاف والوهم.
(ح ج م)
(أعلق فيه محجمًا) (٨) الآلة التي يمصُّ فيها موضع الحجامة ويجمع.