مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
البيت) (١) أي: بقية الأس.
وقوله: (بينه وبين الجدار) (٢) ويروى الجدر هو الحائط.
وقوله: (ذلك أجدر) (٣) أي: أولى وأحق، وهو جدير بكذا أي حقيق.
(ج د ع)
قوله: (أوعي جدعًا) (٤) بفتح الجيم وسكون الدال أي: استؤصل قطعًا، والجدع القطع، ومنه: (وإن كان عبدًا مجدوع الأطراف) (٥) أي: مقطعها.
وقوله: (فسبّ وجدَّع) (٦) بتشديد الدال. قيل: معناه سب. قال الشيباني: جادعته شاتمته. ومنه قول النابغة: تبتغي من تجادع، أي تسابب. وقال الخليل: معناه دعا عليه بالجدع.
وقوله: (هل تحس فيها من جدعاء) (٧)؟ وذكر ناقة النبي ﷺ فقال: (هي الجدعاء) (٨) أي: المقطوعة الأذن، و (جيء بأبي يوم أحد مجدعًا) (٩) أي: مقطوع الأنف والأذنين. قال الخليل: الجدع: قطع الأنف والأذن.
(ج د ل)
وقوله: (وأوتيت جدلا) (١٠) أي حجة ومدافعة في الخصام وبلاغة في ذلك.
قوله: في سورة تبارك (تجَادِلُ عَنْ صاحِبِهَا) (١١) أي تخاصم وتدافع. قيل: للملكين في القبر، وجاء في معنى هذا أثر، ويحتمل أن تكون مجادلتها عنه شفاعتها فيه وشهادتها له.