Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٣٧٥

(ج ب هـ)

وقوله: عن اليهود في الزانيين، (وأحدثنا التجبية) (١) جاء تفسيره في الحديث: أنهما يجلدان ويحمم وجوههما، ويحملان على بعير، ويخالف بين وجوههما. قال الحربي: وكذلك فسره الزهري، وحكي نحوه ثابت عن الزهري. قال: وقد يكون معناه التعيير والإغلاظ في المقالة. يقال: جبهت الرجل أي: قابلته بما يكره.

(ج ب ي)

وقوله: في وطء النساء: (إن شاء مجبية وإن شاء غير مجبية) (٢) بضم الميم وفتح الجيم وشد الباء مكسورة بواحدة بعدها ياء باثنتين تحتها مفتوحة معناه: باركة أو كالراكعة.

قوله: (لا يجبى إليهم قفيز، ولا درهم) (٣) بسكون الجيم: جبيت الخراج إذا جمعته.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: (فقعد على جبا الركية) (٤) بفتح الجيم والباء مقصور، هو ما حول فمها والركية البئر، ورواه العذري: (جب الركية) وهو وهم، والجب داخلها من أسفلها إلى أعلاها. والجب أيضًا: البئر غير مطوية، وليس هو المراد بالجلوس عليه هنا ولا يمكن.

وفي: حديث الأوعية: (أنهى عن الدباء والحنتم وكذا والحنتم: المزادة المجبوبة) (٥) كذا لكافتهم برفع الحنتم على الابتداء وما بعده خبره، وعند الهوزني. والمزادة بالواو وهو الصواب، وكذا في النسائي والحنتم، وعن