Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ١٦٦

بالكسر، كأنه جمع فرق، اسم موضع من أموال المدينة وحائط من حوائطها، وبالفتح ذكره البكري.

(ألملم):

من المواقيت، كذا قيده الأصيلي وغيره في باب دخول مكة بغير إحرام، ولابن السكن: يلملم. بالياء، وكذا هو في الموطأ وغير هذا المكان من الصحيحين، وهما صحيحان، جبل من جبال تهامة على ليلتين من مكة، والياء فيه بدل من الهمزة وليست الهمزة فيه مزيدة.

(إهاب):

بكسر الهمزة وآخره باء بواحدة موضع بقرب المدينة، جاء ذكره في حديث سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة في حديث مسلم: (تبلغ المساكن إهاب أو يهاب) (١) قال سهيل: كذا وكذا ميلًا يعني من المدينة. كذا جاءت الرواية فيه عن مسلم عندنا على الشك: أو يهاب. بكسر الياء باثنتين تحتها عند كافة شيوخنا الأسدي والصدفي وغيرهما، وعند التميمي كذلك وبالنون معًا، ولم أجد هذا الحرف في غير هذا الحديث ولا من ذكره.

(الأهْواز):

بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده واو وألف وزاي معجمة، بلدان تجمع كورًا منها كورة الأهْواز وكورة جنديسابور، وكورة السوس، وكورة لهون، وكورة بهرين، وكورة نهرتين.

(أوطاس):

بفتح أوله، واد في ديار هوازن، وهو موضع حرب يوم حنين.

(أيْلة):

بفتح الهمزة مدينة معروفة بالشام على النصف ما بين طريق فسطاط مصر ومكة، على شاطئ البحر من بلاد الشام، قاله أبو عبيدة. وقال محمد بن حبيب: أيلة هي شعبة من رضوى، وهو جبل ينبع بين مكة والمدينة وهو غير المدينة المذكور.

(إيلياء):

بكسر أوله ممدود، بيت المقدس، وقيل: معناه بيت الله،