البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٨٩٣٩ - لَمَّا انْتَهَى الكَلَامُ فِي المَوَانِعِ ... فَقَالَ فِي بَيَانِ مَنْعِ المَانِعِ
٨٩٤٠ - وَكَفُّ مُسْتَعْلٍ مِنَ الحُرُوفِ ... وَكَفُّ رًا بِشَرْطِهَا المَعْرُوفِ
٨٩٤١ - يَنْكَفُّ أَيْ يَمْتَنِعَنْ بِكَسْرِ رَا ... لِأَلِفٍ بِتِلْوِهَا مُجَاوِرَا
٨٩٤٢ - حِينَئِذٍ تُمِيلُهَا كَـ"غَارِمَا ... لَا أَجْفُوَنْ" كَمَا أُمِيلَ "إِذْ هُمَا
٨٩٤٣ - فِي الغَارِ" (١) قِيلَ "وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ" (٢) ... مَعَ وُجُودِ حَرْفِ إِسْتِعْلَائِهِمْ
٨٩٤٤ - وَمِثْلُهُ "إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارْ" (٣) ... مَعَ وُجُودِ فَتْحِ رَاءِ "أَبْرَارْ"
٨٩٤٥ - "دَارُ القَرَارِ" (٤) مِثْلُهُ مَعْ رَاءِ ... قَدْ فُتِحَتْ وَحَرْفِ الِاسْتِعْلَاءِ
٨٩٤٦ - وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ كَالمُتَّصِلَه ... مَا هِيَ بِالحَرْفِ غَدَتْ مُنْفَصِلَه
٨٩٤٧ - نَحْوُ "ابْنِ قَادِرٍ" (٥)، "بِقَادِرٍ عَلَى ... أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى" (٦) بِقَوْلِهِ عَلَا
٨٩٤٨ - يُمَالُ بِالأُولَى "إِلَى حِمَارِكْ" (٧) ... بِمَا تَقَرَّرَ وَنَحْوُ ذَلِكْ
٨٩٤٩ - لِأَنَّ كَسْرَ الرَّا يُزِيلُ المَانِعَا ... فَالِاقْتِضَا أَحَقُّ إِذْ لَا مَانِعَا
٨٩٥٠ - وَلَا تُمِلْ لِسَبَبٍ لَمْ يَتَّصِلْ ... بِأَنْ يُرَى فِي كِلْمَةٍ أُخْرَى نُقِلْ
٨٩٥١ - فَأَلِفٌ فِي كَـ"لِزَيْدٍ مَالُ" ... وَإِنْ تَلَتْ لِلكَسْرِ لَا تُمَالُ