Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ١٦١

٧٥١٥ - وَهْوَ "أَتَوْا نَارِي" (١) بِبَيْتٍ يُنْظَمُ ... وَبَعْدَهُ "قُلْتُ مَنُونَ أَنْتَمُ؟ "

٧٥١٦ - وَالبَيْتُ لِلذِي ذَكَرْتُ نَدَرَا ... وَكَوْنُهُ أَيْضًا حُكِي مُقَدَّرَا

٧٥١٧ - وَلَمْ يَقِسْ عَلَيْهِ إِلَّا يُونُسُ (٢) ... وَقَوْلُهُ مُسْتَغْرَبٌ لَا يُونَسُ

٧٥١٨ - وَثَانِ نَوْعَيْهِ حِكَايَةُ العَلَمْ ... بَيَّنَهَا بِقَوْلِهِ فِي مَا نَظَمْ

٧٥١٩ - وَالعَلَمَ المَجْهُولَ عَيْنُهُ لَدَى ... بَنِي تَمِيمٍ (٣) لَيْسَ يُحْكَى أَبَدَا

٧٥٢٠ - وَلَفْظَهُ احْكِيَنَّهُ مِنْ بَعْدِ "مَنْ" ... عَنِ الحِجَازِيِّينَ (٤) فَلْيُقَلْ لِمَنْ

٧٥٢١ - قَالَ "رَأَيْتُ عُمَرًا": "مَنْ عُمَرَا؟ " ... بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ إِذَا مَا كُسِرَا

٧٥٢٢ - وَضَمِّهِ إِنْ ضُمَّ وَالجَمِيعُ ... عِنْدَ تَمِيمٍ (٥) مُطْلَقًا مَرْفُوعُ

٧٥٢٣ - وَذَكَرَ النَّاظِمُ شَرْطًا وَاحِدَا ... لِعَلَمٍ فَقَالَ فِيهِ مُنْشِدَا

٧٥٢٤ - إِنْ عَرِيَتْ مِنْ عَاطِفٍ بِهَا اقْتَرَنْ ... وَمَعَهُ تَعَيَّنَ الرَّفْعُ فَلَنْ

٧٥٢٥ - يُحْكَى بِالِاتِّفَاقِ قُلْ "وَمَنْ عُمَرْ؟ " ... بِالرَّفْعِ لَا سِوَاهُ فِي كُلِّ الصُّوَرْ

٧٥٢٦ - وَاشْتَرَطُوا بِأَنْ يَكُونَ العَلَمُ ... لِعَاقِلٍ فَـ"هَيْلَةٌ" (٦) وَ"شَدْقَمُ" (٧)

٧٥٢٧ - لَمْ يُحْكَ عِنْدَهُمْ وَأَنْ يُجَرَّدَا ... مِنْ تَابِعٍ فَإِنْ يَكُنْ مُؤَكَّدَا