Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ١٢٤

٦٩٤٨ - قَدْ أَوَّلُوهُ وَالخِلَافُ هَلْ وَجَبْ ... جَزْمٌ لِكَوْنِهِ جَوَابًا لِلطَّلَبْ

٦٩٤٩ - أَوْ كَوْنِهِ جَوَابَ شَرْطٍ قُدِّرَا ... وَالأَمْرُ إِنْ كَانَ بِغَيْرِ "افْعَلْ" يُرَى

٦٩٥٠ - بَلْ بِاسْمِ فِعْلٍ أَوْ بِلَفْظِ الخَبَرِ ... كَانَ فَلَا تَنْصِبْ عَلَى المُشْتَهَرِ

٦٩٥١ - جَوَابَهُ كَـ"صَهْ فَنُحْضِرَ العَشَا" ... وَكَـ"نَزَالِ فَتُصِيبَ مَا تَشَا"

٦٩٥٢ - وَجَزْمَهُ مَعْ حَذْفِ فَاءٍ اقْبَلَا ... نَحْوُ "نَزَالِ تَلْقَ خَيْرًا" مَثَلَا

٦٩٥٣ - وَالفِعْلُ بَعْدَ الفَاءِ فِي الرَّجَا نُصِبْ ... كَنَصْبِ مَا إِلَى التَّمَنِّي يَنْتَسِبْ

٦٩٥٤ - إِذْ ذَا وَذَاكَ دَاخِلَانِ فِي الطَّلَبْ ... وَذَا الذِي إِلَيْهِ يَحْيَى (١) قَدْ ذَهَبْ

٦٩٥٥ - فَفِي "لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَا" (٢) ... لَهُ "فَأَطَّلِعَ" جَا جَوَابَا

٦٩٥٦ - بِالنَّصْبِ فِي قِرَاءَةٍ وَأَوَّلَهْ ... أَكْثَرُهُمْ وَخَالَفُوا فِي المَسْأَلَه

٦٩٥٧ - وَمَعَ حَذْفِ الفَاءِ جَاءَ الجَزْمُ ... عَلَى اخْتِيَارِهِ وَقِيلَ حَتْمُ

٦٩٥٨ - وَالثَّانِ مِمَّا لَفْظُ "أَنْ" فِيهِ ظَهَرْ ... جَوَازًا الذِي بِقَوْلِهِ ذَكَرْ

٦٩٥٩ - وَإِنْ عَلَى اسْمٍ خَالِصٍ مِنْ مَصْدَرِ ... أَوْ غَيْرِهِ مِنْ شَبَهِ الفِعْلِ عَرِي

٦٩٦٠ - فِعْلٌ بِـ: وَاوٍ، ثُمَّ، فَاءٍ، أَوْ، عُطِفْ ... يَنْصِبُهُ "أَنْ" ثَابِتًا أَوْ مُنْحَذِفْ

٦٩٦١ - كَنَحْوِ "أَوْ يُرْسِلَ" (٣) بِالعَطْفِ عَلَى ... "وَحْيًا"، "لَلَبْسُ ... وَتَقَرَّ" (٤) مَثَلَا