Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ١١٣

٦٧٩٥ - قَدْ عَجِبَتْ مِنِّي وَمِنْ يُعَيْلِيَا ... لَمَّا رَأَتْنِي خَلَقًا مُقْلَوْلِيَا (١)

٦٧٩٦ - لَكِنْ أُجِيبَ أَنَّ ذَا ضَرُورَه ... وَفِيهِ تُرْوَى قِصَّةٌ مَشْهُورَه (٢)

٦٧٩٧ - وَلِاضْطِرَارٍ أَوْ تَنَاسُبٍ صُرِفْ ... ذُو المَنْعِ أَمَّا غَيْرُ مَا فِيهِ أَلِفْ

٦٧٩٨ - أُنْثَى مَعَ القَصْرِ وَغَيْرُ "أَفْعَلَا" ... مِنْهُ فَذَا الإِجْمَاعُ فِيهِ نُقِلَا

٦٧٩٩ - وَالِاضْطِرَارُ كَـ"دَخَلْتُ الخِدْرَا ... خِدْرَ عُنَيْزَةٍ فَقَالَتْ" (٣) شِعْرَا

٦٨٠٠ - وَبَعْضُهُمْ أَجَازَهُ اخْتِيَارَا ... فِي مُنْتَهَى الجُمُوعِ لَا اضْطِرَارَا

٦٨٠١ - وَقِيلَ صَرْفُ كُلِّ مَا قَدْ مُنِعَا ... حَالَ اخْتِيَارٍ لُغَةٌ قَدْ سُمِعَا

٦٨٠٢ - ثُمَّ التَّنَاسُبُ لِلَفْظِ مُنْصَرِفْ ... مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ بِوَزْنِهِ وُصِفْ

٦٨٠٣ - كَـ"سَبَأٍ بِنَبَأٍ" (٤) أَوْ قَارَنَهْ ... وَقَوْلُهُ "سَلَاسِلًا" (٥) قَدْ نَاسَبَهْ

٦٨٠٤ - "أَغْلَالًا" اوْ لَا بَلْ تَعَدَّدَ الكَلَامْ ... بِالصَّرْفِ مَعْ تَنَاسُبٍ مَعَ انْسِجَامْ