Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ٦٢

٦٠١٥ - وَمَا مِنَ المُضَافِ مَقْرُونٌ بِـ"أَلْ" ... فَارْفَعْ لَهُ حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ المَثَلْ

٦٠١٦ - لِذَاكَ "يَا عُوَيْمِرُ الكَرِيمُ ... وَالفَاضِلُ الأَبِ" وَ"يَا تَمِيمُ

٦٠١٧ - قَاطِبَةٌ (١) وَأَجْمَعُونَ"، "يَا غُلَامْ ... بِشْرٌ" وَمَا شَابَهَهُ مِنَ الكَلَامْ

٦٠١٨ - أَوِ انْصِبَنْ حَمْلًا عَلَى المَحَلِّ ... فَانْطِقْ بِنَصْبِ تَابِعٍ فِي الكُلِّ

٦٠١٩ - وَقَالَ وَاجْعَلَا بِإِطْلَاقٍ بَدَا ... كَمُسْتَقِلٍّ نَسَقًا مُجَرَّدَا

٦٠٢٠ - مِنْ لَفْظِ "أَلْ" وَبَدَلًا فَالضَّمُّ ... لِذَيْنِ حَيْثُ ذُو النِّدَا يُضَمُّ

٦٠٢١ - وَالنَّصْبُ إِذْ يُنْصَبْ بِهَذَا وُصِفَا ... وَإِنْ يَكُ المَتْبُوعُ فِي ذَا خَالَفَا

٦٠٢٢ - وَذَا لِأَنَّ بَدَلًا فِي نِيَّةِ ... تَكْرَارِ عَامِلٍ بِغَيْرِ شُبْهَةِ

٦٠٢٣ - وَعَاطِفًا كَنَائِبٍ عَنْ عَامِلْ ... مِثَالُهُ "يَا زَيْدُ بِشْرُ" عَامِلْ

٦٠٢٤ - كَذَاكَ "يَا زَيْدُ وَبِشْرُ"، "يَا يَزِيدْ ... أَبَا سَعِيدٍ" وَكَذَاكَ "يَا سَعِيدْ

٦٠٢٥ - قُلْ وَأَبَا يَزِيدَ"، "يَا عَبْدَ الوَلِي ... عَلِيُّ"، "يَا عَبْدَ الوَلِيِّ وَعَلِي"

٦٠٢٦ - وَإِنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ "أَلْ" مَا نُسِقَا ... فَفِيهِ وَجْهَانِ وَرَفْعٌ يُنْتَقَى

٦٠٢٧ - يُخْتَارُ عِنْدَ المَازِنِي وَسِيبَوَيْهْ (٢) ... مَعَ الخَلِيلِ (٣) وَابْنُ مَالِكٍ (٤) عَلَيْهْ