البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٦٠١٥ - وَمَا مِنَ المُضَافِ مَقْرُونٌ بِـ"أَلْ" ... فَارْفَعْ لَهُ حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ المَثَلْ
٦٠١٦ - لِذَاكَ "يَا عُوَيْمِرُ الكَرِيمُ ... وَالفَاضِلُ الأَبِ" وَ"يَا تَمِيمُ
٦٠١٧ - قَاطِبَةٌ (١) وَأَجْمَعُونَ"، "يَا غُلَامْ ... بِشْرٌ" وَمَا شَابَهَهُ مِنَ الكَلَامْ
٦٠١٨ - أَوِ انْصِبَنْ حَمْلًا عَلَى المَحَلِّ ... فَانْطِقْ بِنَصْبِ تَابِعٍ فِي الكُلِّ
٦٠١٩ - وَقَالَ وَاجْعَلَا بِإِطْلَاقٍ بَدَا ... كَمُسْتَقِلٍّ نَسَقًا مُجَرَّدَا
٦٠٢٠ - مِنْ لَفْظِ "أَلْ" وَبَدَلًا فَالضَّمُّ ... لِذَيْنِ حَيْثُ ذُو النِّدَا يُضَمُّ
٦٠٢١ - وَالنَّصْبُ إِذْ يُنْصَبْ بِهَذَا وُصِفَا ... وَإِنْ يَكُ المَتْبُوعُ فِي ذَا خَالَفَا
٦٠٢٢ - وَذَا لِأَنَّ بَدَلًا فِي نِيَّةِ ... تَكْرَارِ عَامِلٍ بِغَيْرِ شُبْهَةِ
٦٠٢٣ - وَعَاطِفًا كَنَائِبٍ عَنْ عَامِلْ ... مِثَالُهُ "يَا زَيْدُ بِشْرُ" عَامِلْ
٦٠٢٤ - كَذَاكَ "يَا زَيْدُ وَبِشْرُ"، "يَا يَزِيدْ ... أَبَا سَعِيدٍ" وَكَذَاكَ "يَا سَعِيدْ
٦٠٢٥ - قُلْ وَأَبَا يَزِيدَ"، "يَا عَبْدَ الوَلِي ... عَلِيُّ"، "يَا عَبْدَ الوَلِيِّ وَعَلِي"
٦٠٢٦ - وَإِنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ "أَلْ" مَا نُسِقَا ... فَفِيهِ وَجْهَانِ وَرَفْعٌ يُنْتَقَى
٦٠٢٧ - يُخْتَارُ عِنْدَ المَازِنِي وَسِيبَوَيْهْ (٢) ... مَعَ الخَلِيلِ (٣) وَابْنُ مَالِكٍ (٤) عَلَيْهْ