Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ٤٤

٥٨٠٤ - فِي النَّظْمِ قَدْ جَاءَ كَثِيرًا كَـ"بِنَا ... لَا غَيْرِنَا -بِالكَسْرِ- يُدْرَكُ المُنَى" (١)

٥٨٠٥ - وَ"كَانَ فِيهَا أَمْ سِوَاهَا" (٢) وَارِدَا ... "لِي وَزُهَيْرٍ" (٣) جَاءَ أَيْضًا شَاهِدَا

٥٨٠٦ - وَ"لَيْسَ فِيهَا غَيْرُهُ وَفَرَسِهْ" ... نَقَلَهُ قُطْرُبُ (٤) لَا مِنْ هَوَسِهْ

٥٨٠٧ - وَالنَّصْبُ فِي أَكْثَرِ ذَاكَ أَعْلَى ... وَالرَّفْعُ فِيهِ قَدْ يَكُونُ أَجْلَى

٥٨٠٨ - ثُمَّ مَحَلُّ الخُلْفِ فِي مَا ذُكِرَا ... أَنْ يُوجَدَ المَعْطُوفُ مَعْهُ ظَاهِرَا

٥٨٠٩ - فَإِنْ يَكُنْ مَعْهُ ضَمِيرًا وَقَعَا ... فَعَوْدُ خَافِضٍ عَلَيْهِ أُجْمِعَا

٥٨١٠ - وَالفَاءُ قَدْ تُحْذَفُ مَعْ مَا عَطَفَتْ ... إِذْ لَيْسَ لَبْسٌ لِدَلَالَةٍ وَفَتْ