Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ٣٦

٥٦٩٢ - كَنَحْوِ "أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدْ ... مَا تُوعَدُونَ" (١) أَيْ بِهِ مِنَ الوَعِيدْ

٥٦٩٣ - وَبَيْنَ جُمْلَتَيْنِ مِثْلَ مَا مَضَى ... تَقَعُ نَحْوُ "أَعَلِيٌّ الرِّضَا

٥٦٩٤ - أَفْضَلُ أَمْ عُثْمَانُ؟ " أَوْ "أَهْيَ سَرَتْ ... أَمْ عَادَ فِي حُلُمٍ العَيْنُ رَأَتْ" (٢)

٥٦٩٥ - "أَأَنْتُمُ أَنْشَأْتُمُ ... أَمْ نَحْنُ" (٣) ... "أَوَاجِبٌ ذَا الوِتْرُ أَمْ يُسَنُّ؟ "

٥٦٩٦ - فَرَّقَ بَيْنَ هَذِهِ وَمَا سَبَقْ ... بِأَنَّ ذَاكَ لِلجَوَابِ مَا اسْتَحَقّْ

٥٦٩٧ - ثُمَّ الكَلَامُ مَعَهُ قَدِ احْتَمَلْ ... لِلصِّدْقِ وَالكِذْبِ لِإِخْبَارٍ حَصَلْ

٥٦٩٨ - بِهِ وَلَا يَقَعُ إِلَّا فِي جُمَلْ ... بِمَصْدَرٍ قَدْ أُوِّلَتْ تِلْكَ الجُمَلْ

٥٦٩٩ - بِعَكْسِ حُكْمِ هَذِهِ فِي كُلِّ مَا ... مَرَّ وَ"أَمْ" لِلِاتِّصَالِ فِيهِمَا

٥٧٠٠ - قَدْ وُسِمَتْ لِأَنَّ مَا قَدْ سَبَقَا ... لَا يُكْتَفَى بِهِ وَلَا مَا أُلْحِقَا

٥٧٠١ - وَرُبَّمَا أُسْقِطَتِ الهَمْزَةُ إِنْ ... كَانَ خَفَا المَعْنَى بِحَذْفِهَا أُمِنْ

٥٧٠٢ - وَالقَصْدُ مَعْنَى هَمْزَةٍ قَدْ ذُكِرَا ... لِذَا بِبَعْضِ النُّسَخِ الهَمْزُ يُرَى

٥٧٠٣ - بَدَلَهُ نَحْوُ "سَعِيدٌ أَمْ عُمَرْ ... فِي دَارِنَا؟ " وَ"غَابَ عَمْرٌو أَمْ حَضَرْ؟ "

٥٧٠٤ - وَبِانْقِطَاعٍ "أَمْ" إِذَا مَا وُصِفَتْ ... وَأَنَّهَا التِي بِمَعْنَى "بَلْ" وَفَتْ

٥٧٠٥ - فَهْيَ لِإِضْرَابٍ وَمَعْهُ اسْتَفْهَمَتْ ... إِنْ تَكُ مِمَّا قُيِّدَتْ بِهِ خَلَتْ