Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ٤

٥٢٣٧ - وَذَاكَ لِلنَّعْتِ الحَقِيقِيِّ اسْتَحَقّْ ... أَوْ وَسْمِ أَيْ صِفَةِ مَا بِهِ اعْتَلَقْ ... /١٠٠ أ/

٥٢٣٨ - كَـ"جَاءَ شَخْصٌ قَائِمٌ أَبُوهُ" ... بِسَبِبِيِّ النَّعْتِ قَدْ سَمَّوْهُ

٥٢٣٩ - خَرَجَ تَوْكِيدٌ بِقِسْمَيْهِ كَذَا ... عَطْفُ بَيَانٍ فَهْوَ خَارِجٌ بِذَا

٥٢٤٠ - وَشَمَلَ الـ"مُتِمُّ مَا سَبَقَ" مَا ... خَصَّصَ نُكْرًا كَـ"ادْعُ شَخْصًا مُسْلِمَا"

٥٢٤١ - وَمَا الذِي مَعْرِفَةً قَدْ أَوْضَحَا ... كَـ"زَيْدٌ التَّاجِرُ" لَا مَا مَدَحَا

٥٢٤٢ - كَـ"الحَمْدُ للهِ العَلِيِّ الأَجْلَلِ" (١) ... أَوْ ذَمَّ كَـ"امْرُرْ بِفَتًى مُغَفَّلِ"

٥٢٤٣ - أَوْ مَا تَرَحَّمَ كَـ"رَبِّ إِنِّي ... عُبَيْدُكَ المِسْكِينُ فَاعْفُ عَنِّي"

٥٢٤٤ - أَوْ مَا يُؤَكِّدُ كَـ"تِلْكَ عَشَرَه ... كَامِلَةٌ" (٢) وَ"المُصْطَفَينَ الخِيَرَه"

٥٢٤٥ - أَوَ مَا يُعَمِّمُ كَـ"رَبِّ رَازِقْ ... لِعَبْدِه الطَائِعِ ثُمَّ الفَاسِقْ"

٥٢٤٦ - أَوْ مَا يُفَصِّلُ كَـ"جَاءَ قَوْمُ ... عُرْبٌ وَتُرْكٌ وَعُلُوجٌ رُومُ"

٥٢٤٧ - أَوْ مَا لِإِبْهَامٍ كَـ"أَعْطِ مِيرَه ... قَلِيلَةً لِلقَوْمِ أَوْ كَثِيرَه"

٥٢٤٨ - فَهَذِهِ لَهَا النُّعُوتُ تَشْمَلُ ... وَلَيْسَ فِي مَعْنَى المُتِمِّ تَدْخُلُ

٥٢٤٩ - لَكِنَّ أَصْلَ النَّعْتِ لِلتَّخْصِيصِ ... يَكُونُ وَالإِيضَاحِ بِالخُصُوص

٥٢٥٠ - وَكَوْنُهُ لِغَيْرِ ذَيْنِ إِنْ عَرَضْ ... فَهْوَ مَجَازٌ فَبِهِ لَا يُعْتَرَضْ

٥٢٥١ - وَلْيُعْطَ حَتْمًا الذِي قَدْ نَعَتَا ... إِنْ سَبَبِيًّا أَوْ حَقِيقِيًّا أَتَى

٥٢٥٢ - أَيْضًا وَفِي التَّنْكِيرِ وَالتَّعْرِيفِ مَا ... أُعْطِي لِمَا تَلَا وَهَذَا فِيهِمَا