Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٤٤١

٥٢١٥ - عَامِرٍ" اوْ "مِنْ عَامِرٍ" كَمَا مَضَى ... مُرَتَّبًا ثُمَّ الجَمِيعُ مُرْتَضَى

٥٢١٦ - وَ"أَفْعَلُ" التَّفْضِيلِ حَتْمًا عَمِلَا ... فِي الحَالِ وَالتَّمْيِيزِ وَالظَّرْفِ وَلَا

٥٢١٧ - يَعْمَلُ فِي المَصْدَرِ وَالمَفْعُولِ ... بِهِ وَمَعْهُ وَلَهُ كَقَوْلِي

٥٢١٨ - "أَشْرَبُهُمْ سَمْنًا" وَ"أَرْغَبُ الوَرَى ... قِرَاءَةً"، "أَسْيَرُهُمْ وَالنَّهَرَا"

٥٢١٩ - فَلَمْ يَجُزْ وَجَازَ "زَيْدٌ أَجْمَلُ ... النَّاسِ مُتَبَسِّمًا" وَ"الأَفْضَلُ

٥٢٢٠ - أَكْثَرُ مَالًا" وَ"سَعِيدٌ أَمْثَلُ ... مِنْ غَيْرِهِ اليَوْمَ" كَمَا قَدْ مَثَّلُوا

٥٢٢١ - وَمَا أَتَى مُخَالِفًا لِمَا نُقِلْ ... فَهْوَ عَلَى وَجْهٍ صَحِيحٍ قَدْ حُمِلْ

كَمَلَتْ تَتِمةُ النِّصْفِ الأَولِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ لِثَالِثِ يَوْمٍ مَضَى مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ عَامَ ١١٧٤ هـ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه وَسَلِّمْ.