Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٤٢٧

٥٠٤١ - مُسْتَعْمَلٌ كَقَوْلِهِ "أَحْبِبْ إِلَى ... قَلْبِي بِهَا" (١) وَنَحْوِ قَوْلِ مَنْ خَلَا

٥٠٤٢ - فِي النَّثْرِ "مَا أَحْسَنَ فِي الهَيْجَاءِ ... لِقَاءَهَا! " (٢) فِي مَعْرَضِ الثَّنَاء

٥٠٤٣ - وَالخُلْفُ فِي ذَاكَ اسْتَقَرَّ فَذَهَبْ ... جَمْعٌ إِلَى الجَوَازِ وَهْوَ المُنْتَخَبْ

٥٠٤٤ - وَذَهَبَ الأَخْفَشُ وَالمُبَرِّدُ (٣) ... إِلَى امْتِنَاعِهِ وَلَا يُعْتَمَدُ

٥٠٤٥ - ثُمَّ مَحَلُّ الخُلْفِ حَيْثُ وَقَعَا ... مَعْمُولَيِ الفِعْلِ وَإِلَّا امْتَنَعَا

٥٠٤٦ - فَصْلٌ بِذَيْنِ بِاتِّفَاقٍ نَحْوُ "مَا ... أَحْسَنَ فِي العَامِ صِيَامَ أَهْتَمَا! "

٥٠٤٧ - وَقَدْ تُزَادُ "كَانَ" قَبْلَ "أَفْعَلَا" ... وَبَعْدَ "مَا"، وَ"مَا" وَ"كَانَ" جُعِلَا

٥٠٤٨ - مِنْ بَعْدِ "مَا أَفْعَلَ" أيضًا نَحْوُ "مَا ... أَحْسَنَ مَا كَانَ يَزِيدُ مُحْرِمَا! "