Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٩٤

٤٥٦٥ - مَا إِنْ وَجَدْنَا لِلهَوَى مِنْ طِبِّ ... وَلَا عَدِمْنَا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ (١)

٤٥٦٦ - وَهَكَذَا "لَا تَرْعَوِي عَنْ نَقْضِ ... أَهْوَاؤُنَا العَزْمِ" (٢) لِمَوْتٍ نَقْضِي

٤٥٦٧ - أَوْ فَصْلُهُ بِنَعْتٍ ايْ كَـ"ابْنِ أَبِي ... شَيْخِ الأَبَاطِحِ الكَرِيمِ طَالِبِ" (٣)

٤٥٦٨ - أَوْ فَصْلُ ذَاكَ بِنِدَاءٍ نَقَلَهْ ... فِي شَرْحِ كَافِيَتِهِ (٤) وَمَثَّلَهْ

٤٥٦٩ - كَأَنَّ بِرْذَوْنَ أَبَا عِصَامِ ... زَيْدٍ حِمَارٌ دُقَّ بِاللِّجَامِ (٥)

٤٥٧٠ - مُقَدِّرًا مَا جَاءَ فِي النِّظَامِ ... "بِرْذَوْنَ زَيْدٍ يَا أَبَا عِصَامِ"