Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٩١

٤٥٣٢ - عَلَيْهِ مَا لَهُ أَضَفْتَ الرِّجْلَا ... عِنْدَ أَبِي العَبَّاسِ (١) وَهْوَ الأَجْلَى

٤٥٣٣ - ثُمَّ الإِضَافَةُ لَهُ لَا تُشْتَرَطْ ... وَالشَّرْطُ أَنْ يَكُونَ عَامِلًا فَقَطْ

٤٥٣٤ - فِي مِثْلِ مَا لَهُ أُضِيفَ الأَوَّلُ ... وَلَوْ بِغَيْرِهَا وَمِنْهُ يُنْقَلُ

٤٥٣٥ - عَلَّقْتُ آمَالِي فَعَمَّتِ النِّعَمْ ... بِمِثْلِ أَوْ أَنْفَعَ مِنْ وَبْلِ الدِّيَمْ (٢)

٤٥٣٦ - وَقَدْ يُرَى ذَلِكَ مَعْ عَطْفٍ عَلَى ... مُضَافِ شِبْهِ مَا حَذَفْتَ نُقِلَا

٤٥٣٧ - "غَزَوْتُ سَبْعَ غَزَوَاتٍ مَعْهُ أَوْ ... ثَمَانِيَ" (٣) ايْ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ رَوَوْا

٤٥٣٨ - وَذَا بِعَكْسِ أَوَّلٍ وَرُبَّمَا ... يُوجَدُ ذَا وَالعَطْفُ مَعْهُ عُدِمَا

٤٥٣٩ - كَمَا إِذَا نَوَيْتَ لَفْظًا مَا انْحَذَفْ ... فِي نَحْوِ "قَبْلُ"، "بَعْدُ" مِثْلَ مَا سَلَفْ

٤٥٤٠ - وَقَدْ مَضَى مَا يَتَغَيَّرُ المُضَافْ ... مَعْهُ عَنِ الإِعْرَاب أَيْ مَعَ الخِلَافْ

٤٥٤١ - وَمَا بَقِي إِعْرَابُهُ وَعَادَ لَهْ ... تَنْوِينُهُ وَذَا تَمَامُ المَسْأَلَه

٤٥٤٢ - وَالأَصْلُ فِي المُضَافِ أَنْ يَتَّصِلَا ... بِمَا لَهُ أُضِيفَ ثُمَّ نُقِلَا

٤٥٤٣ - عَنْ مَذْهَبِ الأَكْثَرِ أَلَّا يُفْصَلَا ... بَيْنَهُمَا إِلَّا اضْطِرَارًا وَإِلَى

٤٥٤٤ - تَقْسِيمِهِ لِجَائِزٍ فِي الِاخْتِيَارْ ... وَلِلذِي خُصَّ بِحَالِ الِاضْطِرَارْ

٤٥٤٥ - قَدْ ذَهَبَ النَّاظِمُ ثُمَّ بَيَّنَا ... أَوَّلَ هَذَيْنِ بِقَوْلِهِ هُنَا