البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٤١٨٥ - وَذَانِ قَدْ يُبَيِّنَانِ السَّبَبَا ... نَحْوُ "بِمَا نَقْضِهُمُ" (١) مِثَالُ بَا
٤١٨٦ - "لُمْتُنَّنِي فِيهِ" (٢) مِثَالُ "فِي" وَقَدْ ... يَأْتِي كَـ"مَعْ " وَكَـ"عَلَى" أَيْضًا وَرَدْ
٤١٨٧ - بِالبَا اسْتَعِنْ نَحْوُ "كَتَبْتُ بِالقَلَمْ" ... وَعَدِّ إِذْ عَاقَبَتِ الهَمْزَ وَلَمْ
٤١٨٨ - يَجْتَمِعَا كَقَوْلِهِ "لَذَهَبَا ... بِسَمْعِهِمْ" (٣) إِذِ المُرَادُ "أَذْهَبَا"
٤١٨٩ - وَعَوِّضَ ايْضًا نَحْوُ "بِعْهُ بِكَذَا" ... وَهْوَ خِلَافُ بَدَلٍ لِأَنَّ ذَا
٤١٩٠ - يُخْتَارُ فِيهِ عِوَضٌ دُونَ البَدَلْ ... وَأَلْصِقَ ايْضًا نَحْوُ "ذَا بِذَا وَصَلْ"
٤١٩١ - وَمِثْلَ "مَعْ" كَـ"دَخَلُوا بِالكُفْرِ" (٤) ... وَمِثْلَ "مِنْ" كَـ"اشْرَبْ بِمَاءِ البَحْرِ"
٤١٩٢ - وَمِثْلَ "عَنْ" بِهَا أَيِ البَاءِ انْطِقِ ... وَبِالسُّؤَالِ وَبِغَيْرِهِ الْحِقِ
٤١٩٣ - وَذِكْرُهُ عَقِيبَهُ كَثِيرَا ... كَقَوْلِهِ "فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرَا" (٥)
٤١٩٤ - وَكَـ"عَلَى" تَأْتِي كَـ"مَنْ تَبُولُ ... بِرَأْسِهِ ثَعَالِبٌ ذَلِيلُ" (٦)
٤١٩٥ - وَأَكَّدَتْ نَحْوُ "كَفَى بِاللهِ جَلّْ" ... "بِحَسْبِكَ العَلَا" فَقِسْ بِذَا المَثَلْ
٤١٩٦ - "عَلَى" لِلِاسْتِعْلَاءِ حِسًّا كَـ"جَلَسْ ... عَلَى السَّرِيرِ" وَ"اعْتَلَا عَلَى الفَرَسْ"
٤١٩٧ - أَيْضًا وَمَعْنًى كَـ"عَلَيْهِ ذَا اعْتَدَى" ... وَ"كَتَبُوا عَلَيْكُمُ" وَأُنْشِدَا