البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٣٩٨٣ - وَذَاتُ بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْ ... إِنْ كَانَ مَعْهُ "قَدْ" فَوَاوٌ وَجَبَتْ
٣٩٨٤ - وَجُمْلَةُ الحَالِ سِوَى مَا قُدِّمَا ... بِوَاوٍ اوْ بِمُضْمَرٍ أَوْ بِهِمَا
٣٩٨٥ - يَأْتِي وَذَاكَ شَامِلُ الإِسْمِيَّه ... مُثْبَتَةً تَكُونُ أَوْ مَنْفِيَّه
٣٩٨٦ - وَمَا بِمَاضٍ بُدِئَتْ كَذَا وَمَا ... فِيهَا مُضَارِعٌ أَتَى مُقَدَّمَا
٣٩٨٧ - مَعَ انْتِفَائِهَا بِـ"لَمْ" وَ"لَمَّا" ... وَلْم تُؤَكِّدْ فِي الجَمِيعِ مِمَّا ... /٧٦ ب/
٣٩٨٨ - جَاءَ بِوَاوٍ وَهْيَ وَاوَ الِابْتِدَا ... وَالحَالُ فِي مَحَلِّهَا إِذْ قُصِدَا
٣٩٨٩ - "جَاءَ مُحَمَّدٌ وَعَمْرٌو قَائِمُ" ... "جَاءَ العَلَا وَلَيْسَ ثَمَّ غَانِمُ"
٣٩٩٠ - "جِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ" (١) وَ"قَدْ" هُنَا يَجِبْ ... كَشِبْهِ ذَا وَقِيلَ لَا وَذَا انْتُخِبْ
٣٩٩١ - "جَاءَ وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ العَلَا" ... "جَاءَ وَلْم تَطْلُعْ سَعِيدٌ" مَثَلَا
٣٩٩٢ - وَمَا بِمُضْمَرٍ أَتَى مِنْهُ "اهْبِطُوا ... بَعْضُكُمُ" (٢) وَ"اللهُ عَدْلٌ مُقْسِطُ
٣٩٩٣ - لَا مَنْعَ مِنْ قَضَائِهِ"، "وَقَعَدُوا" ... مِنْ بَعْدِ "قَالُوا" (٣) وَ"أَتَى مُحَمَّدُ