Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٤٤

٣٩٤٩ - فَأَوَّلٌ بِقَوْلِهِ قَدْ قُصِدَا ... وَعَامِلُ الحَالِ بِهَا قَدْ أُكِّدَا

٣٩٥٠ - فَقَبْلَ ذِكْرِهَا يَبِينُ المَعْنَى ... وَوَافَقَتْ لَفْظًا لَهَا وَالمَعْنَى

٣٩٥١ - كَقَوْلِهِ "قُمْ قَائِمًا قُمْ قَائِمَا" ... وَبَعْدَهُ "صَادَفْتَ عَبْدًا نَائِمَا" (١)

٣٩٥٢ - أَوْ وَافَقَتْ مَعْنًى فَقَطْ وَوُجِدَا ... فِي نَحْوِ "لَا تَعْثَ فِي الَارْضِ مُفْسِدَا"

٣٩٥٣ - "أُبْعَثُ حَيًّا" (٢) ثُمَّ "وَلَّى مُدْبِرَا" (٣) ... وَهْوَ مِنَ السَّابِقِ جَاءَ أَكْثَرَا

٣٩٥٤ - ثَانِيَهَا بِقَوْلِهِ "آمَنَ مَنْ ... فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا" (٤) مَثِّلَنْ

٣٩٥٥ - ثَالِثُهَا بَيَّنَهُ قَالَ وَإِنْ ... تُؤَكِّدَنَّ جُمْلَةً تُعْقَدُ مِنْ

٣٩٥٦ - مَعْرِفَتَيْنِ جَامِدَيْنِ اسْمَيْنِ ... تَأْكِيدُهَا مُبَيَّنُ اليَقِينِ

٣٩٥٧ - وَنَحْوِهِ كَالفَخْرِ وَالتَّصَاغُرِ ... وَكَالتَّعَاظُمِ وَكَالتَّحَاقُرِ

٣٩٥٨ - فَمُضْمَرٌ عَامِلُهَا كَـ"أَعْلَمُهْ" ... "أَحُقُّهُ" وَحَذْفَهُ نُحَتِّمُهْ

٣٩٥٩ - وَقِيلَ بَلْ مُبْتَدَأٌ أَوْ خَبَرُ ... عَامِلُهُ وَلَفْظُهَا يُؤَخَّرُ

٣٩٦٠ - حَتْمًا لِأَنَّ مَا أَتَى مُؤَكِّدَا ... لَمْ يَكُ سَابِقًا عَلَى مَا أُكِّدَا

/٧٦ أ/

٣٩٦١ - نَحْوُ "أَنَا ابْنُ عَامِرٍ مَعْرُوفَا" ... "أَنَا فُلَانٌ بَطَلًا مَوْصُوفَا"

٣٩٦٢ - وَ"هْوَ فُلَانٌ عَالِمًا جَلِيلَا" ... وَ"هْوَ فُلَانٌ جَاهِلًا ذَلِيلَا"