البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٣٩٤٩ - فَأَوَّلٌ بِقَوْلِهِ قَدْ قُصِدَا ... وَعَامِلُ الحَالِ بِهَا قَدْ أُكِّدَا
٣٩٥٠ - فَقَبْلَ ذِكْرِهَا يَبِينُ المَعْنَى ... وَوَافَقَتْ لَفْظًا لَهَا وَالمَعْنَى
٣٩٥١ - كَقَوْلِهِ "قُمْ قَائِمًا قُمْ قَائِمَا" ... وَبَعْدَهُ "صَادَفْتَ عَبْدًا نَائِمَا" (١)
٣٩٥٢ - أَوْ وَافَقَتْ مَعْنًى فَقَطْ وَوُجِدَا ... فِي نَحْوِ "لَا تَعْثَ فِي الَارْضِ مُفْسِدَا"
٣٩٥٣ - "أُبْعَثُ حَيًّا" (٢) ثُمَّ "وَلَّى مُدْبِرَا" (٣) ... وَهْوَ مِنَ السَّابِقِ جَاءَ أَكْثَرَا
٣٩٥٤ - ثَانِيَهَا بِقَوْلِهِ "آمَنَ مَنْ ... فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا" (٤) مَثِّلَنْ
٣٩٥٥ - ثَالِثُهَا بَيَّنَهُ قَالَ وَإِنْ ... تُؤَكِّدَنَّ جُمْلَةً تُعْقَدُ مِنْ
٣٩٥٦ - مَعْرِفَتَيْنِ جَامِدَيْنِ اسْمَيْنِ ... تَأْكِيدُهَا مُبَيَّنُ اليَقِينِ
٣٩٥٧ - وَنَحْوِهِ كَالفَخْرِ وَالتَّصَاغُرِ ... وَكَالتَّعَاظُمِ وَكَالتَّحَاقُرِ
٣٩٥٨ - فَمُضْمَرٌ عَامِلُهَا كَـ"أَعْلَمُهْ" ... "أَحُقُّهُ" وَحَذْفَهُ نُحَتِّمُهْ
٣٩٥٩ - وَقِيلَ بَلْ مُبْتَدَأٌ أَوْ خَبَرُ ... عَامِلُهُ وَلَفْظُهَا يُؤَخَّرُ
٣٩٦٠ - حَتْمًا لِأَنَّ مَا أَتَى مُؤَكِّدَا ... لَمْ يَكُ سَابِقًا عَلَى مَا أُكِّدَا
/٧٦ أ/
٣٩٦١ - نَحْوُ "أَنَا ابْنُ عَامِرٍ مَعْرُوفَا" ... "أَنَا فُلَانٌ بَطَلًا مَوْصُوفَا"
٣٩٦٢ - وَ"هْوَ فُلَانٌ عَالِمًا جَلِيلَا" ... وَ"هْوَ فُلَانٌ جَاهِلًا ذَلِيلَا"