Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٣٧

٣٨٦١ - وَالأَصْلُ فِي ذِي الحَالِ أَنْ يُقَدَّمَا ... وَلَيْسَ ذَاكَ عِنْدَهُمْ مُلْتَزَمَا

٣٨٦٢ - فَجَازَ أَنْ يُقَدَّمَ الحَالُ عَلَى ... صَاحِبِهَا لَكِنْ إِذَا مَا حَصَلَا

٣٨٦٣ - بِالرَّفْعِ نَحْوُ "جَاءَ زَيْدٌ مُسْرِعَا" ... وَالنَّصْبِ كَـ"اضْرِبِ الفَتَى مُضْطَجِعَا"

٣٨٦٤ - وَمَنَعَ الكُوفِيُّ (١) ذَا وَالنُّصْرَه ... مَعَ الجَوَازِ لِنُحَاةِ البَصْرَه

٣٨٦٥ - وَوَجَبَ السَّبْقُ لَهَا إِنْ حُصِرَا ... كَـ"مَا أَتَانَا رَاكِبًا إِلَّا البَرَا"

٣٨٦٦ - وَسَبْقُهَا مَعْ حَصْرِهَا قَدْ مُنِعَا ... كَـ"مَا أَتَى يَزِيدُ إِلَّا أَجْذَعَا"

٣٨٦٧ - وَمَعْ إِضَافَةٍ إِلَى صَاحِبِهَا ... قَطْعًا وَمَعْ أَحْرُفٍ انْجَرَّ بِهَا

٣٨٦٨ - فَقَالَ فِي ذَا مَعْ بَيَانِ مَا اعْتَمَدْ ... وَسَبْقَ حَالٍ مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ

٣٨٦٩ - أَبَوْا وَلَا أَمْنَعُهُ مُتَّبِعَا (٢) ... لِلفَارِسِيِّ (٣) وَابْنِ كَيْسَانَ (٤) مَعَا

٣٨٧٠ - سِوَاهُمَا مِثْلَ ابْنَ جِنِّيٍّ (٥) فَقَدْ ... رَأَيْتُهُ فِي الذِّكْرِ وَالشَّعْرِ وَرَدْ

٣٨٧١ - كَنَحْوِ "إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ" (٦) ... بِشَدِّ فَائِهَا بِلَا الْتِبَاسِ

٣٨٧٢ - "هَيْمَانَ صَادِيًا إِلَيَّ" (٧) "غَافِلَا ... تَعْرِضُ لِلشَّخْصِ" (٨) وَمِنْهُ مَثَلَا