البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٣٣٣٧ - قَالَ المُرَادِيُّ (١) وَذَاكَ يُوهِمُ ... نِفْيَ سِوَاهُ ثُمَّ قَالَ الأَسْلَمُ
٣٣٣٨ - بَلْ حَذْفَهُ إِنْ كَانَ فَضْلَةً حُتِمْ ... وَغَيْرُهَا تَأْخِيرُهُ قَدِ الْتُزِمْ (٢)
٣٣٣٩ - وَفَاتَهُ اللَّبْسُ كَمَا أَشَرْنَا ... لَهُ فَلَوْ قَالَ اسْتَقَامَ المَعْنَى
٣٣٤٠ - بَلْ ذِكْرُ عُمْدَةٍ وَمُوهِمٍ يَجِبْ ... مُؤَخَّرًا وَغَيْرَهُ احْذِفْهُ تُصِبْ (٣)
٣٣٤١ - رَجْعٌ: وَمَا أَوْجَبَ فِي التَّسْهِيلِ (٤) أَنْ ... يَحْذِفَهَ نَعَمْ رَأَى الحَذْفَ حَسَنْ
٣٣٤٢ - كَقَوْلِ "تُرْضِيهِ وَيُرْضِيكَ" (٥) إِلَى ... آخِرِهِ وَبِاضِّطَرارٍ أُوِّلَا
٣٣٤٣ - وَأَخِّرَنْهُ إِنْ يَكُنْ مَا أُضْمِرَا ... مُعْتَمَدًا هُوَ فَكَانَ الخَبَرَا
٣٣٤٤ - أَوْ كَانَ مَفْعُولًا لِـ"ظَنَّ" أَوَّلَا ... أَوْ وَقَعَ اللَّبْسُ بِحَذْفٍ فَقُلَا
٣٣٤٥ - "كُنْتُ وَكَانَ الفَضْلُ عَدْلًا إِيَّاهْ" ... وَ"ظَنَّنِي ثُمَّ ظَنَنْتُ مَوْلَاهْ ... /٦٤ ب/
٣٣٤٦ - مُتَيَّمًا إِيَّاهُ" أَوْ "حَسِبْتُ ... قَائِمَةً وَحَسِبَتْنِي قُمْتُ
٣٣٤٧ - أَسْمَاءُ إِيَّاهَا"، "اسْتَعَنْتُ وَاسْتَعَانْ ... عَلَيَّ عَامِرٌ بِهِ" فَادْرِ المُعَانْ
٣٣٤٨ - وَبَعْضُهُمْ جَوَّزَ تَقْدِيمَ الخَبَرْ ... وَمَعَهُ مَفْعُولُ "ظَنَّ" وَاشْتَهَرْ